×
google.com, pub-0552476612244730, DIRECT, f08c47fec0942fa

عندك إصابة؟ متوقفش جسمك كله وهم الكمال في التأهيل والأحمال✍️

https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-0552476612244730

كابتن/ نيفين الناغي

وهم الكمال في التأهيل والأحمال.. ليه الراحة الكاملة مش دايمًا هي الحل؟عند حدوث إصابة، من أكثر الأخطاء الشائعة إن الشخص يتعامل معها بمنطق: “طالما في ألم، يبقى لازم أوقف التمرين كله.”لكن التأهيل الرياضي الحديث لا يعتمد بالضرورة على إيقاف كل حركة أو كل تدريب، وإنما يعتمد على إدارة الأحمال واختيار الحركات المناسبة حسب حالة الإصابة.فوجود إصابة في جزء معين من الجسم لا يعني أن باقي أجزاء الجسم أصبحت ممنوعة من التدريب. مش كل حركة ممنوعةلو حركة معينة بتسبب ألمًا في مفصل أو منطقة مصابة، فهذا لا يعني تلقائيًا أن كل حركات المفصل أو كل التمارين أصبحت ممنوعة.هناك فرق بينحركة تسبب ألمًا واضحًا أو تزيد الأعراض.حركة أخرى لا تسبب ألمًا ويمكن تنفيذها بصورة آمنة.وحركة تحتاج إلى تعديل في المدى الحركي أو المقاومة أو عدد التكرارات.وهنا يأتي دور التقييم الجيد وتدرج الأحمال بدلًا من اتخاذ قرار بالتوقف الكامل. التأهيل لا يعني إهمال باقي الجسمأثناء تأهيل إصابة في الركبة مثلًا، قد تكون هناك تمارين مناسبة للجزء العلوي من الجسم يمكن الاستمرار عليها، وكذلك يمكن تدريب الأجزاء غير المصابة وفقًا للحالة.الهدف هو الحفاظ قدر الإمكان على القوة والقدرة البدنية واللياقة والتحمل في الأجزاء التي يمكن تدريبها، بدلًا من خسارة كل ما تم بناؤه بسبب إصابة في منطقة واحدة. الألم مش دايمًا معناه “ممنوع تتحرك”الألم مهم ويجب التعامل معه بجدية، لكنه ليس وحده العامل الذي يحدد البرنامج التأهيلي.طبيعة الإصابة، شدة الأعراض، مرحلة التعافي نوع الحركة، الحمل المستخدم ومدى استجابة الجسم بعد التدريب؛ كلها عوامل يجب أخذها في الاعتبار.وفي بعض الحالات قد تكون تعديلات بسيطة كافية، مثل تقليل الوزن، تقليل مدى الحركة، تغيير سرعة الأداء أو اختيار تمرين بديل.أما إذا كان الألم شديدًا، أو يزداد بشكل واضح، أو يصاحبه تورم أو فقدان في القوة أو الوظيفة، فهنا يجب تقييم الحالة بواسطة المختص المناسب. لماذا التوقف الكامل قد يكون مشكلة؟عندما يتوقف الشخص عن الحركة لفترة طويلة، قد يفقد جزءًا من القوة والقدرة على التحمل والحركة التي كان يمتلكها قبل الإصابة.وبالتالي، عندما يحين وقت العودة للتمرين، قد لا تكون المشكلة في الإصابة الأصلية فقط، بل يصبح الجسم بحاجة إلى إعادة بناء قدراته البدنية تدريجيًا من جديد.وهنا تظهر أهمية الحفاظ على النشاط المناسب قدر الإمكان خلال فترة التأهيل. التأهيل رحلة تدريجيةالتأهيل الناجح لا يعني الانتقال من “راحة كاملة” إلى “تمرين كامل” في يوم واحد.الأفضل عادة هو وجود مراحل متدرجة:حركة مناسبة → تحميل تدريجي → زيادة القوة → تحسين التحكم الحركي → زيادة القدرة على التحمل → العودة للأداء الطبيعي.كل مرحلة لها متطلباتها، والانتقال بينها يعتمد على استجابة الجسم وليس على الاستعجال. المشكلة في وهم الكمالأحيانًا نبحث عن “التمرين المثالي” و”التكنيك المثالي” ونخاف من أي حركة خارج الصورة المثالية، فننتهي بمنع الحركة أكثر مما ينبغي.لكن الجسم يحتاج إلى حمل مناسب ومتدرج حتى يتكيف ويصبح أقوى.المطلوب ليس أن تتجنب كل شيء خوفًا من الإصابة، ولا أن تتجاهل الألم وتضغط على نفسك، وإنما أن تعرف:ما الذي يمكنني تدريبه الآن؟وما الذي يحتاج إلى تعديل؟وما الذي يجب تأجيله مؤقتًا؟الإصابة لا تعني بالضرورة إيقاف حياتك الرياضية بالكامل.درّب ما تستطيع تدريبه، وعدّل ما يحتاج إلى تعديل، وقلل أو أوقف ما يزيد الأعراض، ثم ارجع للحمل تدريجيًا.الهدف من التأهيل ليس فقط أن يختفي الألم، وإنما أن يستعيد الجسم القوة والحركة والتحمل والقدرة على أداء متطلبات الحياة والرياضة.وأهم قاعدة:التأهيل مش توقف عن الحركة… التأهيل هو إنك تعرف تتحرك وتحمّل جسمك بالجرعة المناسبة وفي الوقت المناسب.

إرسال التعليق

You May Have Missed