×
google.com, pub-0552476612244730, DIRECT, f08c47fec0942fa

الكابتن منه ايمن حسن.. نموذج للإدارة الرياضية الناجحة

https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-0552476612244730

رحلتي في المجال الرياضي لم تكن وليدة الصدفة، بل كانت رحلة طويلة من التجربة والتعلم والتطوير المستمر. أنا الكابتن منة أيمن حسن، وبدأت أولى خطواتي في المجال الرياضي عام 2018، ومنذ ذلك الوقت وأنا أؤمن بأن النجاح الحقيقي لا يتحقق إلا بالاجتهاد والتعلم المستمر واكتساب الخبرات من مختلف المجالات الرياضية.

كانت بدايتي في مجال التدريب، حيث عملت مدربة جمباز بكلية التربية الرياضية بنين، وكانت تلك التجربة هي الأساس الذي بنيت عليه مسيرتي المهنية. بعدها اتجهت إلى مجال السباحة، وتخصصت في أكثر من فرع، من بينها سباحة الرضع، وعملت في عدة أماكن كان آخرها نادي القاهرة الرياضي. ومع تنوع خبراتي وتطوري في المجال الرياضي، عملت حكمًا بالاتحاد المصري للرياضة للجميع تحت إشراف الدكتور أحمد عبد المحسن، وهي تجربة أضافت لي الكثير على المستوى المهني، وأتاحت لي رؤية أوسع للعمل الرياضي من جوانبه المختلفة.

وحرصًا مني على تطوير نفسي، حصلت على العديد من الدورات التدريبية والشهادات المهنية، من بينها شهادة إعداد المدربين، واعتماد النجمة الأولى في الغوص من الاتحاد المصري للغوص والإنقاذ بالإسكندرية. وبعد ذلك انتقلت إلى مجال التأهيل المائي، حيث عملت لمدة عام بمستشفى القوات المسلحة بالعجوزة، وكانت تجربة ثرية عززت خبرتي العملية في مجال التأهيل والعلاج الحركي.

ومع مرور الوقت، وجدت شغفي الحقيقي في مجال التأهيل الحركي والإعداد البدني، فحصلت على شهادة المدرب الشخصي (NASM Personal Trainer)، إلى جانب عدد من الدورات التدريبية المتخصصة التي أهلتني للعمل داخل صالات اللياقة البدنية وفق أحدث الأساليب العلمية. ومنذ خمس سنوات أعمل في مجال التأهيل الحركي داخل الجيم، وأسعى إلى مساعدة الأفراد على الوقاية من الإصابات وتحسين كفاءتهم الحركية والبدنية، انطلاقًا من قناعتي بأن الوقاية هي الخطوة الأولى نحو حياة صحية أفضل.

وبالتوازي مع عملي، التحقت ببرنامج الماجستير في الإصابات الرياضية، واخترت أن يكون عنوان رسالتي: «الوقاية من الإصابات الرياضية التي تحدث للمترددات على الأندية الصحية»، إيمانًا مني بأهمية نشر الثقافة الوقائية وربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي داخل الأندية الرياضية.

ولم تكن هذه الرحلة خالية من التحديات، فقد كان أصعبها وفاة والدي أثناء فترة إعداد رسالة الماجستير، وهي تجربة تركت أثرًا كبيرًا في حياتي، لكنها منحتني قوة وإصرارًا أكبر على مواصلة الطريق وتحقيق ما بدأت به، إيمانًا بأن النجاح هو أفضل تكريم لكل من كان يؤمن بي ويدعمني.

واليوم أعمل كابتن في UFC Gym، وأواصل تطوير نفسي علميًا وعمليًا، وأستعد لمناقشة رسالة الماجستير، مؤمنة بأن كل خطوة مررت بها كانت سببًا في وصولي إلى ما أنا عليه اليوم، وأن طموحي لا يزال أكبر، لأن التعلم والتطوير رحلة لا تتوقف.

إرسال التعليق

You May Have Missed