×
google.com, pub-0552476612244730, DIRECT, f08c47fec0942fa

آلام أسفل الظهر أثناء التمرين: الأسباب العلمية وكيفية الوقاية

https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-0552476612244730

✍️ كابتن/ نيفين الناغي

يُعد ألم أسفل الظهر من أكثر المشكلات التي تواجه ممارسي النشاط البدني، إلا أن ظهوره لا يعني بالضرورة وجود إصابة خطيرة أو ضرورة التوقف عن ممارسة الرياضة. ففي كثير
من الحالات يكون الألم نتيجة خلل في الحركة أو ضعف بعض المجموعات العضلية، وليس بسبب التمرين نفسه.

تشير الدراسات إلى أن ضعف عضلات الجذع (Core Muscles) وعضلات المؤخرة (Gluteal Muscles)
إلى جانب محدودية حركة مفصل الورك، قد يؤدي إلى زيادة الضغط على الفقرات القطنية أثناء أداء التمارين، مما يرفع احتمالية الشعور بالألم.

كما أن استخدام الأوزان الثقيلة أو أداء التمارين بتقنية غير صحيحة قد يضاعف الحمل الواقع على أسفل الظهر، خاصة في تمارين مثل القرفصاء (Squat)، والرفعة الميتة (Deadlift)، وضغط الأرجل (Leg Press)، وتمارين تمديد الظهر (Back Extension). لذلك يجب التركيز على جودة الأداء قبل زيادة شدة التمرين.

عند وجود ألم مستمر أو متزايد، يُفضل تقليل أو إيقاف التمارين التي تزيد الأعراض مؤقتًا، مع العمل على تحسين قوة واستقرار عضلات الجذع، وتقوية عضلات المؤخرة وزيادة مرونة مفصل الورك، بالإضافة إلى تعلم أساليب التنفس الصحيحة أثناء التمرين، لأنها تساعد في تثبيت العمود الفقري وتقليل الضغط عليه.

ومن المهم أيضًا إدراك أن مكان الألم ليس دائمًا هو مصدر المشكلة؛ فقد يكون السبب الحقيقي ضعفًا في العضلات المحيطة بالحوض أو نقصًا في حركة الورك، مما يدفع أسفل الظهر إلى تحمل عبء أكبر أثناء الحركة.

يعتمد الحفاظ على صحة أسفل الظهر على التشخيص الصحيح، وتحسين الأداء الحركي، وتقوية العضلات الداعمة للعمود الفقري. فالتمرين المناسب وبالأسلوب الصحيح يُعد وسيلة فعالة للوقاية والعلاج، بينما قد يؤدي الأداء الخاطئ
أو اختيار التمارين غير المناسبة إلى زيادة الألم وخطر الإصابة.

https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-0552476612244730

إرسال التعليق

You May Have Missed