×
google.com, pub-0552476612244730, DIRECT, f08c47fec0942fa

رحلتي مع الرياضة… من تغيير الحياة إلى التدريب مع كوتش شيماء محمد

https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-0552476612244730

لم أكن يومًا شخصًا رياضيًا، بل على العكس، مررت بفترة زاد فيها وزني بشكل كبير، وهو ما دفعني إلى التفكير في تغيير حقيقي في أسلوب حياتي. بدأت بتنظيم نظامي الغذائي والاهتمام بعاداتي اليومية، دون اللجوء إلى الحميات القاسية أو الأدوية أو أي حلول سريعة. ومع الالتزام والاستمرار، تمكنت من خسارة أكثر من 24 كيلوجرامًا، وكان هذا الإنجاز نقطة التحول الأولى في حياتي.

بعد أن وصلت إلى الوزن الذي كنت أطمح إليه، اتجهت إلى ممارسة الرياضة والالتحاق بالجيم بهدف الحفاظ على النتائج التي حققتها. لكن مع مرور الوقت، اكتشفت أن الجيم ليس مجرد وسيلة للحفاظ على الوزن أو تحسين المظهر، بل هو أسلوب حياة متكامل ينعكس أثره على الصحة الجسدية والنفسية وجودة الحياة بشكل عام. فالرياضة لا تجعل الإنسان أفضل داخل صالة التدريب فقط، بل تمنحه طاقة أكبر وثقة أعلى وقدرة أفضل على ممارسة حياته اليومية.

ومن هنا بدأ شغفي الحقيقي بعالم اللياقة البدنية. كانت الزومبا أول ما جذبني إلى هذا المجال، وأصبحت أمارسها بشغف كبير حتى قررت دراسة هذا التخصص والحصول على شهادة كمدربة زومبا معتمدة. ولم تتوقف رحلتي عند هذا الحد، بل واصلت تطوير نفسي بالحصول على العديد من الدورات والشهادات في مجال اللياقة البدنية، شملت تدريب الفيتنس، وتمارين المرونة (Flexibility)، وتمارين الحركة (Mobility)، بالإضافة إلى البيلاتس.

أؤمن اليوم بأن التعلم المستمر هو أساس النجاح في مجال التدريب الرياضي، ولذلك أحرص دائمًا على تطوير مهاراتي ومعرفتي لتقديم أفضل تجربة تدريبية ممكنة. ولم تعد الرياضة بالنسبة لي مجرد وسيلة للحفاظ على اللياقة، بل أصبحت رسالة أطمح من خلالها إلى مساعدة الآخرين على تغيير حياتهم، تمامًا كما غيرت حياتي، وإقناعهم بأن البداية لا تعتمد على العمر أو مستوى اللياقة، وإنما على اتخاذ القرار والالتزام به.

ما هي المرونة (Flexibility) والحركة (Mobility)؟

كثير من الناس يعتقدون أن المرونة والحركة هما نفس الشيء، لكن في الحقيقة هناك فرق مهم بينهما، وكل منهما يلعب دورًا أساسيًا في تحسين الأداء الرياضي والوقاية من الإصابات. المرونة (Flexibility) هي قدرة العضلات على الاستطالة والوصول إلى مدى حركي أكبر. فعندما تكون العضلات مرنة، يصبح أداء التمارين أسهل، ويقل الشعور بالتيبس، كما يتحسن وضع الجسم بشكل عام. ويتم تطوير المرونة من خلال تمارين الإطالة (Stretching) المنتظمة. أما الحركة (Mobility) فهي قدرة المفاصل على التحرك بحرية وبشكل صحيح خلال المدى الحركي الكامل، مع وجود القوة والتحكم اللازمين أثناء الحركة. لذلك لا تعتمد الحركة على مرونة العضلات فقط، بل تشمل أيضًا كفاءة المفاصل، وقوة العضلات، والتوازن، والتنسيق العصبي العضلي. باختصار، المرونة تعني أن العضلة تستطيع أن تتمدد، بينما الحركة تعني أن الجسم يستطيع استخدام هذا المدى الحركي بكفاءة وأمان أثناء أداء الأنشطة اليومية أو التمارين الرياضية. وعند الجمع بين المرونة والحركة، يصبح الأداء الرياضي أفضل، وتقل فرص التعرض للإصابات، ويصبح الجسم أكثر راحة وكفاءة في الحركة.

https://www.instagram.com/coach.shemo?igsh=MWUwd2d5dGFybHF6Mg%3D%3D&utm_source=qr

https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-0552476612244730

إرسال التعليق

You May Have Missed