×
google.com, pub-0552476612244730, DIRECT, f08c47fec0942fa

من الحلم إلى الواقع: رحلة مقاتلة عنيدة مع كوتش زيري محمود

https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-0552476612244730

منذ الطفولة، كان حب الرياضة جزءاً أصيلاً من شخصيتي. جربت الفروسية، كرة القدم، التنس، وغيرها، لكن قلبي كان دائماً يميل نحو الألعاب القتالية وألعاب القوي. كنت أبحث عن التحدي الأكبر، عن اللحظة التي أشعر فيها أنني أتميز وأثبت نفسي.

بدأت رحلتي في الجيم وأنا في الثالثة عشرة، بدافع من أخي الأكبر، لكنني لم أجد نفسي في التمارين التقليدية. كنت أبحث عن شيء مختلف، شيء يجمع كل ما أحب: الـ MMA. ورغم أن الجميع قالوا إنني ضعيفة على هذه الرياضة العنيفة، إلا أن عنادي كان أقوى من أي كلمة تثبيط.
بداية الطريق
في السادسة عشرة، وجدت مدرباً وافق أن يدرّبني رغم استغرابه من فتاة صغيرة ورقيقة تدخل عالم الـMMA وسط فريق كله من الشباب. لم يكن الأمر سهلاً، لكنني أثبت نفسي سريعاً، حتى أن مدربي رشحني لأول بطولة بعد ثلاثة أشهر فقط. فزت بها، ثم بالثانية والثالثة، وبدأ حلم البطولة يكبر بداخلي.

الإصابات والاختبار الحقيقي

لكن الطريق لم يكن مفروشاً بالورود. في إحدى البطولات تعرضت لإصابة قوية في الرباط الصليبي وشرخ في الظهر. الأطباء أكدوا أن عودتي مستحيلة، لكنني رفضت الاستسلام. عدت تدريجياً، وانتقلت إلى الملاكمة، حيث اكتشفت موهبة جديدة وحققت انتصارات متتالية. ومع ذلك، ظل الحنين إلى الـMMA يلاحقني.

العودة إلى الحلم
حين عدت للـMMA، جهزت نفسي جيداً، لكن الإصابات لم ترحمني. من شد في الظهر إلى خراج تحول إلى غرغرينة قبل بطولة العالمين، وجدت نفسي أمام جسد منهك. دخلت المباراة رغم كل شيء، لكنني أدركت لأول مرة أن الاستسلام ليس دائماً ضعفاً، بل قد يكون حماية من خطر أكبر.

التحول من بطلة إلى صانعة أبطال
هنا انتهى حلم البطولة، لكن لم ينتهِ حلم الرياضة. أدركت أن دوري الآن أن أكون مدربة، أن أساعد آخرين على تحدي أنفسهم وظروفهم، أن أخرج من تحت يدي أبطالاً لا يقاتلون فقط في الحلبة، بل يقاتلون في حياتهم اليومية ضد الوزن الزائد، العادات غير الصحية، وضغوط الحياة.

https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-0552476612244730

إرسال التعليق

You May Have Missed