×
google.com, pub-0552476612244730, DIRECT, f08c47fec0942fa

اليوجا بين التجربة الشخصية والبحث العلمي

https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-0552476612244730

أنا آية سامي، خريجة الجامعة الأمريكية في القاهرة. بدأت شغلي في القاهرة من 2016 لحد 2022 في مجالات مختلفة، منها التسويق. ومع الوقت كان في حاجة مش مفهومة جوايا، مساحة بدأت تكبر تدريجيًا وتاخد مكان أكبر من روتيني اليومي المعتاد؛ شغل، رياضة، وخروجات وحياة تقليدية كنت متعودة عليها. المساحة دي خلتني أبدأ أجرّب وأستكشف حاجات مختلفة، وأدخل في تجارب جديدة مرتبطة بالوعي، والتنفس، وفهم الجسد والعقل. في البداية كان الموضوع بسيط، لكن مع الوقت بقى جزء أعمق من طريقة نظرتي لنفسي وللحياة. سافرت وعشت فترات في نويبع وبعدين دهب، وهناك اتعرضت لناس وتجارب وأفكار مختلفة جدًا، وده خلاني أوسع فهمي وأسأل أسئلة أكتر عن اللي أنا بعيشه وبمر بيه. ومع التعمق ده، بدأت أرجع بشكل واعي، وأبص للتجارب اللي بمر بيها من زاوية مختلفة: إيه اللي بيفيدني فعلًا؟ وإيه اللي محتاج وعي وحدود؟ وإزاي أقدر أميز بين التجربة اللي بتضيف ليا، وبين أي حاجة ممكن تبعدني عن قيمي الأساسية؟ اكتشفت إن في حاجات كتير مفيدة جدًا في التجارب دي، زي زيادة التركيز، تهدئة العقل، وفهم أعمق للجسد والتنفس. وفي نفس الوقت في

وفي نفس الوقت في جوانب تانية محتاجة وعي واختيار، لأنها مش دايمًا مناسبة لكل شخص أو لكل إطار فكري أو إيماني. ووصلت لقناعة بسيطة: مش المطلوب إننا نرفض كل جديد، ومش المطلوب نقبله كله. المهم إننا نفهم ونختار بوعي. دلوقتي، وأنا بقدّم جلسات، بحاول أخلق مساحة بسيطة وآمنة، هدفها الهدوء، والتنفس، وفهم النفس والجسد، من غير أي أفكار مفروضة، ومساحة تقدر تكون مناسبة لناس مختلفة. وفي النهاية، رحلتي علمتني إن التوازن ممكن… لما نفضل واعيين لنفسنا وإحنا بنجرب ونتعلم ونكبر.

https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-0552476612244730

https://www.instagram.com/aya.samyelkazaz

إرسال التعليق

You May Have Missed