رحلتي في مجال التغدية مع دكتورة ريهام عبد المنعم : الصور
لم تكن بدايتي في مجال العناية بالبشرة تقليدية، فقد بدأت مسيرتي المهنية في العمل الإداري والإشرافي، حيث أعمل حاليًا كمشرفة (سوبر فايزور) في مدرسة خاصة، وهو عملي الأساسي الذي أعتز به. لكن مع مرور الوقت، بدأ شغفي بمجال العناية بالبشرة ينمو بشكل ملحوظ، خاصة مع إدراكي أن هذا المجال لم يعد رفاهية، بل أصبح ضرورة أساسية لكل من يسعى للحفاظ على صحة بشرته وجمالها.
انطلاقًا من هذا الشغف، قررت أن أستثمر في نفسي، فبدأت رحلة التعلم والتطوير من خلال الالتحاق بدبلومة مكثفة في العناية بالبشرة، إلى جانب حضور العديد من ورش العمل والتدريبات العملية. كما شاركت في فعاليات ومؤتمرات متخصصة، مما أتاح لي اكتساب خبرات عملية والاطلاع على أحدث التقنيات في مجال التجميل.
وخلال هذه الرحلة، حصلت على العديد من الشهادات والتكريمات من مؤتمرات متخصصة في مجالات العناية بالبشرة، والتغذية، والتجميل. كما حرصت على دراسة التغذية والحصول على دبلومة بها، إيمانًا مني بأن التغذية السليمة تُعد جزءًا لا يتجزأ من جمال البشرة، وأن سوء التغذية ينعكس بشكل مباشر على نضارتها وصفائها.
كما تشرفت بعضوية عدد من الجمعيات المتخصصة في مجالي التغذية والتجميل، وحصلت على كارنيهات معتمدة لمزاولة مهنة التجميل اللاجراحي، مما يعزز من مصداقيتي المهنية ويؤكد التزامي بالعمل وفق أسس علمية سليمة.
ورغم استمراري في عملي الأساسي، فإنني أواصل السعي بكل جد واجتهاد لتطوير نفسي في مجال التجميل اللاجراحي، واضعة نصب عيني هدفًا أساسيًا وهو إنشاء عيادتي الخاصة في المستقبل القريب بإذن الله.
رحلتي ما زالت مستمرة، وشغفي يزداد يومًا بعد يوم، لأنني أؤمن أن الجمال الحقيقي يبدأ من العناية الصحيحة، والمعرفة، والاهتمام بالتفاصيل.


إرسال التعليق