منة نعمان: من المدرجات إلى الكاميرا… رحلة شغف بالإعلام الرياضي
البداية من المدرجات منذ أكثر من ثلاث سنوات، بدأت منة نعمان رحلتها مع كرة القدم من مدرجات نادي الأوليمبي، حيث كانت ترافق والدها في كل مباراة، سواء داخل الأرض أو خارجها. هناك، لم يكن التشجيع مجرد هواية، بل كان الشرارة الأولى لشغف أكبر.
البداية من المدرجات منذ أكثر من ثلاث سنوات، بدأت منة نعمان رحلتها مع كرة القدم من مدرجات نادي الأوليمبي، حيث كانت ترافق والدها في كل مباراة، سواء داخل الأرض أو خارجها. هناك، لم يكن التشجيع مجرد هواية، بل كان الشرارة الأولى لشغف أكبر.
جربة اللجنة الإعلامية من خلال اللجنة، خاضت منة تجارب متنوعة: لقاءات، تصميمات لصفحة اللجنة، وأداء صوتي في برنامج “حكاوي أوليمباوي”، الذي حقق تفاعلًا كبيرًا. كما غطت مباريات مهمة مثل لقاء الأوليمبي والزهور في مطروح، ومباريات الصعود، حيث كانت ترسل تقاريرها لصفحة دوري القسم الثاني والثالث، وبعضها نشره الإعلامي أحمد المنشاوي.
فعاليات وأصداء واسعة أول فعالية غطتها اللجنة كانت مع الإعلامية أمل صبحي، ومن بعدها أصبحت منة وجهًا حاضرًا في كل فعالية بالنادي، تقدم اللقاءات وتشارك في إعداد الفيديوهات. أكثر الفيديوهات التي حققت صدى واسع كان لقاءاتها مع جمهور الأوليمبي أثناء سفرهم لمطروح،
وهو ما جعلها معروفة أكثر داخل الوسط. المستقبل مع الأوليمبي منة نعمان تؤكد أن الموسم القادم سيكون بداية جديدة لها مع الأوليمبي، حيث تخطط لتغطية المباريات بشكل أكبر وأكثر احترافية، لتواصل رحلتها في الإعلام الرياضي، وتثبت أن الشغف يمكن أن يتحول إلى مسيرة مهنية ناجحة.
إرسال التعليق