×
google.com, pub-0552476612244730, DIRECT, f08c47fec0942fa

شاهد حوار مع كوتش هبه داخل موقع Ahly-Now

https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-0552476612244730

أنا اسمي هبة حسان، وده الاسم المعروف بيه في الوسط. قبل ما أدخل المجال، كنت موديل بشتغل في روتانا وأنا في عز شبابي، واشتغلت كمان في مجلات كتير ومحلات أزياء. كنت بحب الموديلينج جدًا، وكنت مهتمة بيه وبالمجال بشكل كبير.

https://www.facebook.com/share/v/18xP4zhoUj/?mibextid=wwXIfr

https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-0552476612244730
https://www.facebook.com/share/v/18xP4zhoUj/?mibextid=wwXIfr

وبجانب الموديلينج، كنت بحب الرياضة جدًا. أنا بطبيعتي شخصية رياضية، وكنت دايمًا بحب أمارس الرياضة، وأكتر رياضة كنت بحبها وبتعلق بيها هي ركوب الخيل.

من حب الرياضة إلى صناعة تجربة مختلفة في عالم الزومبا والفتنس بدأت علاقتي بالرياضة من اهتمام شخصي بالصحة والحفاظ على اللياقة البدنية. كنت أحب الذهاب إلى الجيم، وكنت في تلك الفترة أقيم في أبوظبي، بحكم السفر والإقامة خارج مصر، وكنت أعود إلى مصر من وقت لآخر. وبعد أن استقريت في مصر وبدأت العمل في مجال الموديلينج، تغيرت الظروف بشكل كبير، خصوصًا بعد الثورة، التي أثرت على كثير من مجالات العمل، وكان من بينها مجال الموديلينج.مع قلة فرص العمل، أصبح لدي وقت أكبر، فعدت للاهتمام بالرياضة بشكل أكبر، وبدأت أذهب إلى الجيم بانتظام. كنت من أوائل العملاء في أحد الأماكن التي بدأت فيها رحلتي مع الزومبا، وهناك لفتت نظري حصص الزومبا.

https://www.facebook.com/share/v/1BSs791qC4/?mibextid=wwXIfr

كان أكثر ما يجذبني إليها هو الموسيقى اللاتينية. فقد كنت معتادة على سماع هذا النوع من الموسيقى أثناء إقامتي في دبي، ولذلك عندما وجدتها موجودة في مصر، بدأت أشعر بالفضول تجاه الكلاسات. كنت أقف أحيانًا لأشاهد ما يحدث، إلى أن قررت في النهاية أن أجرب.في البداية لم يكن الأمر سهلًا على الإطلاق. لم تكن لدي المرونة الكافية لمجاراة الحركات، كما أن لياقتي البدنية وقدرتي على التحمل لم تكونا تسمحان لي بممارسة الحصة كاملة بسهولة. لكنني لم أستسلم. مع الاستمرار في التدريب وإضافة تمارين الكارديو إلى روتيني، بدأت أتحسن تدريجيًا، وأصبحت قادرة على مواكبة الحصة والاستمتاع بها.مع الوقت، أحببت الزومبا جدًا، وبدأت أفكر فيها ليس فقط كرياضة أمارسها، وإنما كمسار مهني يمكن أن يكون بديلًا عن الموديلينج، خصوصًا أن سوق العمل في تلك الفترة لم يعد يوفر نفس الفرص أو المقابل المادي الذي كان موجودًا من قبل.قررت وقتها أن أحصل على كورس لأصبح مدربة زومبا. لم يكن القرار سهلًا بالنسبة لعائلتي؛ فقد كانوا يرون أنني قد لا أكمل في هذا المجال، ولذلك لم يكونوا متحمسين للفكرة. لكن إصراري كان أكبر، فحصلت على الكورس دون علمهم، ثم فاجأتهم بالنتيجة.ومن هنا بدأت الرحلة الحقيقية.بدأت من الصفر تقريبًا. كنت أذهب إلى الجيمات المحلية والشعبية، وهي أماكن بسيطة جدًا من حيث الإمكانيات؛ أحيانًا لا يتوفر فيها أكثر من سماعة وعدد محدود من الأجهزة. لكنني كنت أركز على تطوير نفسي، ولم أكن أنظر إلى الإمكانيات الموجودة حولي بقدر ما كنت أنظر إلى ما أستطيع أن أصنعه بنفسي.بعد عدة سنوات من العمل والتطوير، جاءت نقطة تحول مهمة عندما تعرفت إلى مجموعة من المدربين، وشاركت في أحد الـevents في منطقة بيفرلي هيلز. قررت وقتها أن أقدم شيئًا مختلفًا؛ اخترت أغنية حصرية لم تكن الكوريغرافيا الخاصة بها منتشرة بعد، وصممت عليها الحركات بنفسي.كان لدي حلم آخر أيضًا: أن أكون فريقًا من البنات، وأن نقف معًا على المسرح كـteam واحدة. وبالفعل، جمعت مجموعة من البنات وقدمنا العرض معًا.كنت دائمًا أحب فكرة الـcreate. وبعد حصولي على كورس الزومبا، أصبحت لدي القدرة على تصميم الحركات واختيارها بما يتناسب مع طبيعة كل أغنية. فالزومبا ليست مجرد مجموعة عشوائية من الحركات؛ كل مدرسة من مدارسها لها طابعها وحركاتها، مثل السالسا والميرينجي والريجاتون والهيب هوب والتانجو والفلامنكو والشاتشا.ومع سماع الأغنية، أصبح بإمكاني تحديد المدرسة أو المزج المناسب لها، ثم اختيار الحركات التي تتماشى مع إيقاعها.وفي الوقت نفسه، كانت هناك أغنيات وتصميمات جاهزة توفرها منصة زومبا للمدربين، لكنني كنت أحب أن أضيف لمستي الخاصة، وأصمم على الأغاني التي أشعر أنها تناسبني وتناسب جمهوري.كانت إحدى هذه التجارب في أحد الـevents نقطة تحول جديدة في مسيرتي. قدمت تصميمًا على أغنية أعجبتني، واخترت مجموعة من المدربين الذين كنت قد تعرفت إليهم حديثًا، وقدمنا العرض على المسرح. لفت العرض انتباه عدد من الجيمات التي كانت تبحث عن مدربين للمشاركة معها، وكانت أول نقلة كبيرة بالنسبة لي هي الانضمام إلى Gold’s Gym.بالنسبة لي، كان الأمر أشبه بالانتقال إلى مستوى جديد. كنت قبلها أعمل في جيمات بسيطة جدًا، ثم وجدت نفسي أمام فرصة للعمل في مؤسسة أكبر وأكثر احترافية.

بدأت في Gold’s Gym المهندسين، وهو المكان الذي كنت قد ذهبت إليه في البداية كعميلة، ثم عدت إليه هذه المرة كمدربة.بعد ذلك تنقلت بين عدة فروع وأندية، وتوسعت خبرتي تدريجيًا، من Gold’s Gym إلى أماكن أخرى، حتى أصبحت لدي خبرة أكبر وشبكة علاقات أوسع في مجال التدريب والفتنس.ومع مرور الوقت، لم تعد تجربتي مقتصرة على الجيم والحصص الرياضية. بدأت أيضًا أشارك في الـevents والمبادرات المجتمعية. ومن التجارب التي أعتز بها مشاركتي في فعالية لدعم مرضى السرطان، حيث كنت أذهب مع الـteam الخاصة بي للمشاركة في أنشطة ترفيهية وحركية لدعم المرضى وإدخال البهجة عليهم.ثم بدأت تظهر لي فرص جديدة في الإعلام. شاركت في فعاليات بمدينة الإنتاج الإعلامي، وتم تكريمي في أحد الأحداث ضمن برنامج «إنتِ أجمل» كأفضل مدربة تصميم. وبعد ذلك بدأت خطواتي الأولى في الظهور التلفزيوني، وشاركت في عدد من البرامج والقنوات.وكانت إحدى التجارب التي ساعدت على انتشار اسمي بشكل أكبر هي تصميم رقصة على أغنية «3 دقات»، والتي قدمتها مع إحدى صديقاتي في فيديو حقق وقتها عددًا كبيرًا من المشاهدات، وصل إلى ما يقارب المليون مشاهدة. كانت تلك الفترة من بدايات انتشار ثقافة المشاهدات على مواقع التواصل، ولذلك كان الأمر بالنسبة لي تجربة مهمة جدًا.لم أتوقف عند الزومبا، بل بدأت أفكر في كيفية تطوير نفسي وتوسيع أدواتي كمدربة. كنت أريد أن أقدم شيئًا متنوعًا، وليس مجرد نوع واحد من الكلاسات.بدأت أتعرف على أنواع أخرى من التدريبات، مثل الـspinning واليوجا والـstep والـtoning وتمارين الجزء العلوي من الجسم. واخترت أن أتعمق في بعض هذه المجالات، خاصة اليوجا والـstep والـtoning، لأنها كانت مجالات شعرت أنها تضيف شيئًا مختلفًا إلى خبرتي.كما اتجهت إلى الـFunctional Training، وهو نوع من التدريب يعتمد على حركات مستوحاة من الحركات اليومية التي يقوم بها الإنسان بشكل طبيعي. فعندما تجلس على كرسي، فأنت تقوم بحركة تشبه الـsquat، وعندما تنحني لالتقاط شيء من الأرض، فأنت تستخدم نمطًا حركيًا قريبًا من الـdeadlift.ومن هنا بدأت أتعامل مع أدوات مختلفة مثل الـkettlebell والـdumbbells والـstep والـTRX وغيرها، وأتعلم كيف يمكن استخدامها لتدريب أجزاء الجسم المختلفة.ثم اتجهت أيضًا إلى اليوجا، وحصلت على كورسات متخصصة وبدأت أتعمق فيها أكثر، خاصة أن عالم اليوجا واسع جدًا ويضم مدارس واتجاهات متعددة.وهكذا تحولت الرياضة بالنسبة لي من مجرد اهتمام شخصي بالصحة واللياقة، إلى مهنة، ثم إلى مساحة للإبداع والتعبير عن نفسي. بدأت كعميلة تقف لتشاهد حصة زومبا من بعيد، ثم أصبحت مدربة، ومصممة، وقائدة فريق، وشاركت في فعاليات ومبادرات مجتمعية وظهور إعلامي.والأهم من كل ذلك أن الرحلة علمتني أن البداية البسيطة لا تعني بالضرورة نهاية بسيطة. فقد بدأت من جيمات بإمكانيات محدودة، لكن الإصرار على التعلم والتطوير والاستمرار هو ما صنع الفارق، وحوّل شغفي بالرياضة إلى جزء أساسي من هويتي وحياتي المهنية.

https://www.facebook.com/share/v/1JVQGFM7CG/?mibextid=wwXIfr
https://www.facebook.com/share/v/1JVQGFM7CG/?mibextid=wwXIfr

إرسال التعليق

You May Have Missed