×
google.com, pub-0552476612244730, DIRECT, f08c47fec0942fa

العجلة الزرقاء.. رحلة من ذكريات الطفولة إلى استعادة الحياة مع كوتش منه و شهرتها نيمو

https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-0552476612244730

قد تبدأ بعض قصص النجاح من لحظة بسيطة تبدو عابرة، لكنها تتحول مع الوقت إلى نقطة فارقة في حياة صاحبها. هكذا كانت بداية بسمة مع الدراجة، التي لم تكن بالنسبة لها مجرد وسيلة للترفيه، بل أصبحت لاحقًا وسيلة لاستعادة توازنها النفسي والعودة إلى الحياة.

تعود أولى الذكريات إلى سنوات الطفولة، حين كانت تقضي إجازاتها في مصر وهي تدرس بالصف الأول الابتدائي. هناك، ارتبطت بالعجلة الزرقاء التي اعتادت استئجارها، لتصبح جزءًا من أجمل ذكريات تلك المرحلة. وبحكم إقامتها في السعودية خآنذاك، لم تكن ممارسة ركوب الدراجات متاحة لها بالشكل الذي وجدته في مصر، فبقي هذا الشغف حبيس الذكريات لسنوات طويلة.

ومع مرور الوقت، واجهت بسمة ظروفًا نفسية صعبة انتهت بإصابتها باكتئاب سريري، انعزلت على أثره عن المجتمع لفترة قاربت عامًا كاملًا، ولم تعد قادرة حتى على ممارسة أبسط الأنشطة اليومية.

وسط تلك المرحلة، جاء التحول بصورة غير متوقعة. شاهدت مقطعًا مصورًا للكابتن لي لي مع مجموعة “العجلاتية”، فشعرت برغبة في خوض التجربة. ورغم صعوبة الخروج من المنزل في ذلك الوقت، قررت المشاركة في أول “رايد” لها، والذي انطلق من سان استيفانو حتى القلعة.

تصف بسمة تلك الرحلة بأنها كانت مرهقة بدنيًا، لكنها كانت بداية حقيقية لاستعادة حالتها النفسية. ومنذ ذلك اليوم، أصبح ركوب الدراجة جزءًا أساسيًا من حياتها، حتى إنها لم تنقطع عن المشاركة في الجولات الأسبوعية.

وترى أن ممارسة رياضة الدراجات، إلى جانب الأجواء الداعمة التي وفرتها مجموعة “العجلاتية”، ساهمت في مساعدتها على تجاوز مرحلة من أصعب مراحل حياتها، ومنحتها فرصة للعودة إلى المجتمع واستعادة ثقتها بنفسها.

وتوجه بسمة الشكر إلى جميع القائمين على المبادرة، مؤكدة أن ما وجدته من دعم وتشجيع كان له أثر كبير في استمرارها، كما تثمن الاهتمام المتزايد برياضة الدراجات في مصر، لما يتيحه من فرص لممارسة الرياضة وتعزيز الصحة الجسدية والنفسية.

في النهاية، لم تعد الدراجة بالنسبة لبسمة مجرد وسيلة للتنقل أو ممارسة الرياضة، بل أصبحت رمزًا لبداية جديدة، ودليلًا على أن خطوة صغيرة قد تكون بداية طريق كامل نحو التعافي والأمل.

https://www.facebook.com/share/1BTbp74EES/

https://www.instagram.com/nevertity96?igsh=MWRic2E4ZDZieGU2dg==

https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-0552476612244730

إرسال التعليق

You May Have Missed