×
google.com, pub-0552476612244730, DIRECT, f08c47fec0942fa

الرياضة أسلوب حياة وسر السعادة مع كوتش نورهان مدين

https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-0552476612244730

السؤال الأول: عرفي بنفسك.

اسمي نورهان مدين، وأبلغ من العمر 27 عامًا. تخرجت في كلية الفنون الجميلة، قسم الديكور – شعبة السينوغرافيا، وهو التخصص الذي يجمع بين تصميم ديكورات السينما والمسرح والتلفزيون. أعيش بشكل مستقل في مدينة الغردقة منذ أربع سنوات، لأنني أعشق السفر وحياة الترحال واكتشاف أماكن وتجارب جديدة.

أُعرّف نفسي أولًا كفنانة، لأنني أؤمن أن الفن ليس مجرد موهبة أو مجال محدد، بل هو طريقة في رؤية الحياة والتعامل معها. بالنسبة لي، الفنان هو الشخص الذي ينظر إلى العالم من زاوية مختلفة، ويحاول دائمًا فهم التجربة الإنسانية والتعبير عنها بأشكال متنوعة.

أحب جميع أنواع الفنون؛ من الموسيقى والرسم والرقص، إلى التمثيل والإخراج والتأليف والتصوير. كما أهتم بفنون التطوير الذاتي والروحانيات، مثل التأمل، والقراءة، والكتابة، والإلقاء والتحدث أمام الجمهور، وحتى رياضة كمال الأجسام أعتبرها أحد أشكال الفن لما تتطلبه من انضباط وإبداع.

أتميز بشخصية شغوفة وطموحة، أحب التعلم المستمر، والسفر، والتواصل مع الناس، ومساعدة الآخرين. كما أستمتع بصناعة المحتوى، وأسعى دائمًا إلى تقديم محتوى يضيف قيمة حقيقية ويُلهم الناس لخوض تجارب جديدة وتطوير أنفسهم. لذلك أؤمن أن الفن، بمختلف أشكاله، هو وسيلة لفهم الحياة والتعبير عنها، وهو جزء أساسي من هويتي وشخصيتي.
السؤال الثاني: كيف بدأتِ ممارسة الرياضة؟ وكيف أحببتِ الجيم؟

بدأت رحلتي مع الرياضة لسببين أساسيين، الأول هو أنني كنت أريد أن أُصالح الطفلة التي بداخلي وأُعالج آثار التجارب التي مررت بها في طفولتي، والثاني هو تحسين علاقتي بجسدي وتقديره بالشكل الذي يستحقه. هذان السببان كانا الدافع الحقيقي وراء التزامي بالرياضة حتى في الأيام التي أشعر فيها بالتعب أو فقدان الحماس.

نشأت في أسرة لم يكن لديها اهتمام كبير بالرياضة أو الوعي بأهمية النشاط البدني، فلم أعتد منذ الصغر على ممارسة رياضة معينة أو الاشتراك في نادٍ. لذلك اضطررت إلى بناء هذه العادة بنفسي عندما كبرت، وهو ما كان تحديًا حقيقيًا. بدأت أولى محاولاتي مع الجيم في سن السادسة عشرة، لكنني لم أكن ملتزمة، وكنت أتوقف ثم أعود من جديد بسبب غياب الدافع الحقيقي.

في طفولتي كنت أعاني من زيادة الوزن، وتعرضت مثل كثير من الأطفال لبعض المواقف الصعبة والتنمر، وهو ما أثر على نظرتي لنفسي. ومع مرور الوقت قررت أن أغير هذه العلاقة، ليس فقط لأحصل على جسم أفضل، بل لأنني أردت أن أتعلم حب نفسي والاهتمام بها. ومن هنا أصبح الالتزام بالرياضة أسلوب حياة بالنسبة لي.

الرياضة لم تكن رحلة سهلة، فقد احتاجت إلى الكثير من الصبر والانضباط والتضحية، ومررت خلالها بإصابات وإرهاق وأيام صعبة، لكن النتيجة كانت تستحق كل هذا المجهود. واليوم أمارس رياضتين بشكل منتظم، هما تمارين الجيم ورياضة الكاليسثنكس، التي ساعدتني على تطوير القوة والمرونة والتحكم في الجسم بشكل كبير، وما زلت متحمسة لتحقيق المزيد من الإنجازات فيها.

أما عن سؤال: كيف أحببت الجيم؟ فأنا أؤمن أن الإنسان لا يحب الجيم في حد ذاته، وإنما يحب النتائج التي يحققها عندما يقدر نفسه ويهتم بصحته. عندما تتعلم أن تحب نفسك، ستجد أن كل ما يفيدها يصبح جزءًا من حياتك، والرياضة واحدة من أهم هذه الأشياء، لأنها لا تبني الجسد فقط، بل تبني العقل والانضباط والثقة بالنفس.


السؤال الثالث: كيف تعلمتِ التاروت؟

بدأت رحلتي مع التاروت منذ عام 2015، وكانت البداية بدافع الشغف وحب التعلم والبحث. أنا بطبيعتي أحب دراسة الرموز والألوان والصور، كما أهتم بعلم الإنسان والعلوم الإنسانية، لذلك عندما تعرفت على التاروت وجدت أنه يجمع بين هذه الاهتمامات ويمنحني مساحة أكبر للفهم والتحليل.

اعتمدت في البداية على التعلم الذاتي، فقرأت الكثير من الكتب والمراجع، وشاهدت الدورات التعليمية، وخصصت وقتًا طويلًا للتدريب والتطبيق حتى تمكنت من فهم هذا المجال بعمق. ومع مرور الوقت بدأت أقدم قراءات للآخرين، ثم اتجهت إلى صناعة المحتوى المتخصص، حتى أصبحت أمتلك خبرة تمتد لأكثر من عشر سنوات.

وخلال هذه الرحلة حصلت على عدة اعتمادات، فأنا معالجة بالطاقة الحيوية، ومعالجة بالأحجار الكريمة، ومدربة تأمل، وأرهاتيك يوجي، بالإضافة إلى كوني ماستر تاروت. ومع الاجتهاد والعمل المستمر أصبحت

[5:24 PM, 7/9/2026] AhmedAdel: حتى أصبحت أمتلك خبرة تمتد لأكثر من عشر سنوات.

وخلال هذه الرحلة حصلت على عدة اعتمادات، فأنا معالجة بالطاقة الحيوية، ومعالجة بالأحجار الكريمة، ومدربة تأمل، وأرهاتيك يوجي، بالإضافة إلى كوني ماستر تاروت. ومع الاجتهاد والعمل المستمر أصبحت أشارك في برامج تلفزيونية، وبنيت مجتمعًا كبيرًا من المتابعين من مختلف المجالات.

واليوم أصبح التاروت هو عملي الأساسي، لأنني أؤمن بأنه وسيلة لمساعدة الناس على فهم أنفسهم واتخاذ قراراتهم بوعي أكبر. كما أقدم دورات تدريبية وورش عمل لتعليم التاروت، وتخرج على يدي عدد كبير من الطلاب الذين أصبح بعضهم يعمل في هذا المجال، وهو ما يمنحني شعورًا كبيرًا بالفخر والسعادة.


السؤال الرابع: هل تنصحين الناس بممارسة الرياضة ودخول الجيم؟

بكل تأكيد أنصح الجميع، رجالًا ونساءً، كبارًا وصغارًا، بممارسة الرياضة وجعلها جزءًا أساسيًا من حياتهم. فالرياضة ليست وسيلة للحصول على جسم جميل فقط، وإنما هي استثمار حقيقي في الصحة الجسدية والنفسية والعقلية.

نمط الحياة الحديث جعل حركة الإنسان أقل بكثير مما يحتاجه جسمه، فأصبحنا نقضي ساعات طويلة في الجلوس، ونستخدم وسائل المواصلات في أبسط المشاوير، وهو ما يؤثر سلبًا على الصحة مع مرور الوقت. لذلك يحتاج الإنسان إلى تعويض هذا النقص بالحركة المنتظمة، حتى يحافظ على قوته ولياقته وجودة حياته.

ولا يشترط أن تكون البداية من خلال الجيم، فهناك العديد من الخيارات مثل المشي، أو ممارسة التمارين المنزلية، أو السباحة، أو الرقص، أو أي نشاط بدني يناسب الشخص ويستطيع الاستمرار عليه. الأهم هو الالتزام والاستمرارية، لأن أي نشاط يُمارس بانتظام سيكون له أثر إيجابي كبير.

كما أؤمن بأنه لا يوجد عمر محدد لبدء الرياضة، فالبداية دائمًا أفضل من التأجيل، وكل شخص يستطيع تطوير نفسه والوصول إلى أفضل نسخة من جسده مهما كان عمره. لذلك أنصح الجميع باستثمار الوقت والجهد في الاهتمام بصحتهم، لأنها من أعظم النعم التي يمتلكها الإنسان، وكلما اعتنينا بها انعكس ذلك على جودة حياتنا وثقتنا بأنفسنا.
Instagram

https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-0552476612244730

إرسال التعليق

You May Have Missed