من الكورنيش إلى منصات التتويج.. رحلة سولي مع الرياضة
اسمي سلوى أحمد، حاصلة على ليسانس حقوق، ويعرفني الجميع باسم “سولي”.
رحلتي مع الرياضة بدأت منذ أيام الدراسة الجامعية، حين كنت أمارس كرة الطائرة، وكانت الرياضة بالنسبة لي وسيلة للسعادة والطاقة الإيجابية. ومع مرور الوقت، اكتشفت أن الرياضة ليست مجرد هواية، بل أسلوب حياة قادر على تغيير الإنسان للأفضل.
منذ أربع سنوات بدأت رحلة جديدة وممتعة مع ركوب الدراجات تحت إشراف كابتن لي لي مؤسسة فريق “العجلاتية”، وهناك تحول الأمر من مجرد تجربة إلى عشق حقيقي. أصبحت أحرص كل يوم جمعة على ركوب الدراجة على الكورنيش، واستمتعت بالمشاركة في العديد من الجولات “الرايدات” في محافظات مختلفة مثل بورسعيد والقاهرة. وكان شعارنا دائمًا: “عجلة واحدة… روح واحدة”، وهو شعار يعبر عن روح التعاون والمحبة بين أعضاء الفريق.
ولم يتوقف شغفي بالرياضة عند هذا الحد، بل بدأت أيضًا ممارسة رياضة الجري مع فريق Alex Night Runners، وهو فريق يتميز بالدعم والتحفيز المستمر لكل أعضائه. كانوا دائمًا يشجعونني على الاستمرار وعدم التوقف، حتى بدأت رحلتي بالجري لمسافة 2 كيلومتر فقط، ثم تطورت تدريجيًا حتى شاركت بكل فخر في ماراثون الشيخ زايد لمسافة 10 كيلومترات لمدة ثلاث سنوات متتالية.
كما أمارس رياضة الريشة الطائرة مع Badminton Alexandria، وهي من أكثر الرياضات التي تمنحني السعادة والراحة النفسية. واستطعت بفضل الله أن أحقق إنجازًا مهمًا بحصولي عام 2025 على المركز الثالث في بطولة الجمهورية لفئة الرواد (+35).
ومنذ طفولتي أيضًا، كنت أعشق لعبة الراكت على شواطئ الإسكندرية، لذلك كانت الرياضة دائمًا جزءًا أصيلًا من حياتي منذ الصغر.
أؤمن دائمًا بأن “العمر مجرد رقم”، وأن الرياضة ليست مجرد نشاط نقوم به، بل هي طاقة وصحة وراحة نفسية وثقة بالنفس وتحدٍّ مستمر للذات. لقد غيرتني الرياضة للأفضل، ومنحتني قوة وإصرارًا وسعادة كبيرة، لذلك أدعو كل شخص إلى ممارسة الرياضة التي يحبها ويشعر بالمتعة أثناء ممارستها.
وفي النهاية، أحب أن أوجه الشكر الكبير لزوجي على دعمه وتشجيعه المستمر لي، فهو دائمًا السند الحقيقي في رحلتي الرياضية وحافزي للاستمرار والتطور.


إرسال التعليق