من الشغف إلى الاحتراف… قصة كابتن علي محمود
أنا علي محمود، لاعب سباحة من ذوي القدرات الخاصة، ولاعب منتخب مصر في الخماسي الحديث، حققت أكثر من 50 ميدالية في بطولات مختلفة. رحلتي مع الرياضة لم تكن سهلة أبدًا، بل كانت مليئة بالتحديات والصعوبات، خاصة في بدايتها.
فكرة إن الناس تعرف إني بلعب سباحة كانت صعبة جدًا. واجهت نظرات شك، وكلام مؤلم، وفي ناس وصلت لحد اتهامي بالجنون، وناس تانية كانت بتجاملني من غير ما تكون مؤمنة فعلًا إني أقدر أحقق حاجة حقيقية.
والسبب كان واحد: نظرتهم للإعاقة. للأسف، المجتمع أحيانًا بيحكم قبل ما يشوف، وبيقلل من قدرات أشخاص لمجرد اختلافهم.
عدد قليل جدًا كان عنده إيمان بالحلم ده، وكان متوقع إني أقدر أكمل الطريق. لكن مع أول بطولة، وبعدها بطولة، بدأت الصورة تتغير، وبدأ الإنجاز يفرض نفسه.
الهدف من الكلام ده مش استعراض، الهدف رسالة: لازم تتحدى نفسك قبل ما تتحدى المجتمع. لازم تواجه كل الأصوات اللي بتقولك “مش هتعرف” حتى لو كانوا أقرب الناس ليك. أوعى تعيش وخلاص، أو تمشي في الحياة من غير هدف. حاول، اسعى، واتعب… لأن التعب ده هو اللي بيصنع الفرق. ولو حاجة ضاعت منك،
صدقني ربنا هيعوضك أضعافها، بس الصبر مطلوب، والسعي واجب، مهما كان التعب كبير. مفيش حاجة أقوى منك غير إيمانك بربنا وبنفسك. متقولش “أنا مقدرش”، ومتقولش “كله ضدي عشان كده مش هوصل”. اليأس عمره ما كان حل. أنت قدّها… بس أهم خطوة إنك تبدأ الطريق.

إرسال التعليق