حين يُعاقَب زياد عبد العزيز بدلًا من حمايته: شكوى عن إيقاف لاعب كاراتيه ظلمًا
السادة/ ………………………………………
تحية طيبة وبعد،
أنا ولية أمر اللاعب زياد عبدالعزيز (مواليد 2009)، وأتقدم لسيادتكم بهذه الشكوى لما تعرض له نجلي من ظلم وتعسف أدى إلى إيقافه عن ممارسة لعبته لمدة تقارب عامًا كاملًا دون أي سند حقيقي.
زياد لاعب كاراتيه منذ سن الرابعة، ولم ينقطع يومًا عن التدريب طوال هذه السنوات، وتدرّب لأكثر من 8 سنوات مع نفس الكابتن الأساسي، الذي يشغل أيضًا وظيفة معيد بكلية تربية رياضية، وكان بمثابة أب قبل أن يكون مدربًا.
تفاصيل الواقعة:
خلال تدريب فتنس في نهاية شهر رمضان الماضي، وأثناء الاستعداد لبطولة رسمية بعد العيد مباشرة، نشب خلاف بسيط بين زياد وأحد زملائه بسبب أداة تدريب (Step) كان زياد يستخدمها بالفعل.
تفاجأنا بتحيز كابتن الفتنس للطرف الآخر، حيث قام بأخذ الأداة من تحت قدم ابني وهو واقف عليها، ثم قام بإبعادها بعنف، وطرد زياد من التمرين بحجة أنه “ولد ويجب أن يتنازل”.
زياد لم يعتدِ على أي شخص، ولم يخطئ لفظيًا أو بدنيًا، وهو ما تؤكده:
- شهادة زميلته التي كانت طرفًا في الخلاف.
- شهادة أحد زملائه الحاضرين.
- حديثي مع والدة الزميلة نفسها، التي أقرت أن الموقف بسيط ولا يستحق كل ما حدث، وأن الكابتن بالغ في تصعيد الأمر.
بعد الواقعة، تواصل زياد مع الكابتن الأساسي، الذي أكد أنه سيشاهد الكاميرات ويتخذ موقفًا من كابتن الفتنس، ثم فوجئنا في اليوم التالي بتغير كامل في الموقف، حيث:
- تم توبيخ زياد أمام زملائه.
- وُجّهت له إهانات لفظية مثل “قليل الأدب” و“غير متربي”.
- تم الادعاء كذبًا أنه اعتدى بالضرب على كابتن الفتنس، وهو أمر غير صحيح تمامًا وغير موجود بالكاميرات.
ثم قام الكابتن الأساسي بالاتصال بوالده مطالبًا باعتذار إجباري، رغم أن زياد لم يخطئ، ومع رفضنا الاعتذار عن شيء لم يحدث، تم:
- استبعاد زياد من البطولة التي استعد لها لمدة عام كامل قبل موعدها بعشرة أيام فقط.
- إرسال رسائل غير مباشرة إلى أولياء أمور آخرين للضغط علينا.
الأخطر من ذلك:
بعد انتهاء البطولة، حاولنا البحث عن مدرب آخر، ولكننا فوجئنا بأن كل المدربين الذين تواصلنا معهم رفضوا ضم زياد بعد أن تم إبلاغهم من الكابتن السابق بأن زياد “ضرب كابتن فتنس”، وهو ادعاء غير حقيقي تمامًا، مما أدى إلى:
- تشويه سمعة لاعب ناشئ.
- منعه من التدريب في نطاق منطقة الجيزة بالكامل.
- توقفه القسري عن ممارسة لعبته لمدة عام كامل حتى الآن.
سيادتي،
حتى في حال افتراض الخطأ (وهو ما لم يحدث)، فهناك أساليب تربوية ورياضية معروفة للتعامل مع اللاعبين الناشئين، وليس من المقبول:
- إهانة لاعب وولي أمره في أخلاقه وتربيته.
- حرمانه من بطولة رسمية دون تحقيق عادل.
- تعميم اتهامات باطلة لمنع مستقبله الرياضي.
مطالبنا:
- فتح تحقيق رسمي ومحايد في الواقعة وسماع جميع الأطراف والشهود.
- رفع الظلم الواقع على اللاعب زياد عبدالعزيز.
- منحه حقه الكامل في التدريب والمشاركة دون تشويه أو تعسف.
- محاسبة أي شخص استغل منصبه في تصفية خلاف شخصي على حساب لاعب ناشئ.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام،
ولية أمر اللاعب
زياد عبدالعزيز

إرسال التعليق