شاهد من هي الصحفية ياسمين مدحت : نبذة عن حياتها ومسيرتها : الصور
تعريف بسيط بنفسي…
قد لا تكون هذه السطور مليئة بالإنجازات الكبيرة، لكنها ثمرة ليالٍ طويلة من الجهد والسهر، وكل إنجاز منها كان يحمل لي شعورًا مختلفًا من السعادة والفخر. ولا تزال أحلامي تسير معي في الطريق، ولم تنتهِ بعد، فما زال سقف طموحي لم يُبنَ حتى الآن.
اسمي ياسمين مدحت محمد، خريجة معهد الجامعة العمالية – قسم تنمية تكنولوجيا.
بدأت رحلتي المهنية بدافع حبي الشديد لكرة القدم، وبالأخص عشقي للنادي الاهلي . وبعد انتهائي من المرحلة الثانوية، التحقت بالتدريب في موقع “كورة نيو” كصحفية رياضية. ولاقت كتاباتي إعجاب المسؤولين هناك، فبدأت العمل معهم لمدة تجاوزت السنتين، كنت خلالها حاضرة لتغطية معظم مباريات الدوري المصري من داخل الملاعب.
لاحقًا، تنقلت في عدد من المؤسسات الإعلامية، من بينها: جريدة أهل مصر، موقع الملعب، مجلة وشوشة، وموقع جول بالعربي.
وذات يوم، جربت استخدام كاميرا أحد أصدقائي خلال مناسبة رياضية، ولاقت صوري إعجابه الشديد. حينها اقترح عليّ أن أشتري كاميرا وأبدأ في طريق التصوير، بدلًا من الاكتفاء بالعمل الصحفي فقط. وبالفعل، بدأت رحلتي في عالم التصوير منذ خمس سنوات.
في البداية، ركزت على تصوير مباريات الدوري المصري، لكنني أدركت سريعًا أن طموحي يتجاوز ذلك. ثم جاءتني الفرصة لتغطية بطولة الكرة الطائرة لمنتخب مصر تحت 19 سنة في استاد القاهرة، وكانت هذه هي البداية الحقيقية التي شعرت فيها بأنني وجدت نفسي.
بعدها، توجهت إلى تغطية كافة ألعاب الصالات، مثل كرة اليد والطائرة والسلة، وواصلت رحلتي فيها.
وبعد عام تقريبًا، عُرض عليّ العمل في المركز الإعلامي لنادي الشمس، حيث عملت معهم لمدة خمسة أشهر، ثم تركت العمل لأسباب خاصة.
الجوائز والتكريمات:
حاصلة على جائزة الإبداع الرياضي بالإسكندرية لمدة سنتين متتاليتين.
تم تكريمي من قبل منطقة القاهرة لكرة السلة.
استشهدت عدة برامج رياضية بتقاريري وصوري.
وفي يوم من الأيام، كنت أغطي مباراة في كرة اليد بين الأهلي ونادي الزهور في صالة الزهور، فاقترب مني مدير الشؤون القانونية بنادي الزهور وسألني: “هل ترغبين في العمل بالنادي؟”
رحّبت كثيرًا بالفكرة، وبعد أن اطّلع مدير النشاط الرياضي على أعمالي، أبدى إعجابه الشديد، وقرر ضمي للعمل في المركز الإعلامي بالنادي. وكانت تلك خطوة فارقة ومهمة جدًا بالنسبة لي.
وها أنا اليوم، أعمل في المركز الإعلامي لنادي الزهور منذ خمس سنوات، ولا تزال الأحلام ترافقني، ولا يزال هناك الكثير من الأهداف التي أسعى لتحقيقها.
رسالتي لكل من يقرأ هذه السطور:
النجاح لا يأتي دفعة واحدة، بل هو خطوات صغيرة تتراكم، وسهر وتعب لا يراه أحد، وثقة بالنفس رغم كل العقبات. قد تبدأ الحكاية من شغف بسيط أو حلم يبدو بعيدًا، لكن بالإصرار والاجتهاد والإيمان بقدراتك، يمكن للحلم أن يصبح واقعًا.
لا تسمح لأحد أن يقلل من قيمة ما تحققه، حتى وإن بدا بسيطًا في نظر الآخرين. فكل إنجاز، مهما كان حجمه، هو خطوة جديدة نحو ما تستحقه.
ولا تنسَ أبدًا أن الطريق لا ينتهي ما دامت الروح تحلم… وما دام القلب يؤمن أن القادم أجمل.






إرسال التعليق