شاهد ماذا فعلت كوتش هدير سيد في الرياضة سنة ٢٠٢٥ :الصور و فيديو
ما كانتش بدايتي في الجيم.
بدايتي كانت في دراستى للإعلام.
هناك اتعلمت إن الكلمة ليها تأثير و تقدر تغيّر حاجات كتير.
بعد التخرج اشتغلت في مجالات ليها علاقة مباشرة بدراستي.
لكن مع الوقت، سؤال بسيط فضل يلف في دماغي:
هو التأثير الحقيقي بيقف عند الكلمة بس؟
الإجابة جت لما دخلت عالم الرياضة واللياقة البدنية.
لأن التدريب، زي الإعلام، رسالة…والنتيجة بتبان في الروح قبل الشكل.
بدأت كـمساعدة مدرب احيانا و مدربة صغيرة احيانا فى جيمات صغيرة.
وكان التحدي الأكبر بالنسبة لى مش التمرين نفسه،
لكن التعامل مع ستات جايين مش بس علشان يتحركوا،
لكن علشان يدوروا على ثقة، أمان، وحد يفهمهم من غير ضغط أو أحكام.
كنت بتابع المتدربات بدنيًا ونفسيًا،
وأتعلم كل يوم إن الالتزام مش بييجي بالغصب،
بييجي لما الإنسان يحس إنه مسموع ومفهوم.
مع الوقت، خبرتي كبرت..علشان رسالتي تكون مبنية على فهم حقيقي،
ما اكتفيتش بالتجربة العملية.
أخدت كورسات متخصصة في التغذية ( سمنة و نحافة،رياضيين،اطفال)
علشان أفهم الجسم، وتنظيم نمط الحياة،
وأربط التمرين بالتغذية الصحية بشكل واقعي.
كمان اخدت كورسات فى التدريب و شغلى فى الجيم (personal trainer) و ورش عمل فى الgym management.
غير طبعا كورسات و ورش العمل فى الفيتنس دانس.
واتوليت منصب Head Coach فى احد الجيمات.
هنا دوري اتغيّر.
ما بقاش تدريب بس،
بقيت مسؤولة عن الإشراف على المدربين، تقييم أدائهم،
مناهج تجمع بين العلم، الوعي، واحترام حدود الجسم.
بجانب التدريب انا كمان كنت بعد برامج تدريس للمدربين الجدد.
كمان أنا صاحبة محتوى متخصص في اللياقة والتغذية،
وبركّز بشكل خاص على الأمهات الجدد والحوامل.
بقدّم محتوى واعي، آمن، وإنساني،
يفهم طبيعة المرحلة،
ويبعد عن الضغط والمقارنات،
ويتعامل مع الجسم باعتباره شريك، مش خصم.
اشتغلت كمان Online Fitness Coach،
وبتابع متدربات أونلاين،
وبحضّر برامج تدريب وتغذية حسب احتياجات كل حالة،
مش حسب قالب واحد ينفع للكل.
بالنسبة لي،
التدريب مش هدفه جسم مثالي،
لكن جسم صحي،
وعقل مطمّن،
وست حاسة إنها قوية من جوّه قبل أي رقم على الميزان.
يمكن طريقي ما كانش تقليدي،
بس كل خطوة فيه كانت بتجهّزني للي أنا عليه دلوقتي.
مدرّبة، صاحبة محتوى،
وإنسانة مؤمنة إن الوعي هو أول تمرين… وأهم نتيجة
@dero..1
إرسال التعليق