×
google.com, pub-0552476612244730, DIRECT, f08c47fec0942fa

شاهد ماذا فعلت دكتورة يسرا حمدي محمد أبوضيف في الرياضة سنة ٢٠٢٥ :الصور

https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-0552476612244730

في إطار الاحتفاء بالنماذج الوطنية المُشرّفة التي تُكرّس علمها وخبراتها لخدمة المجتمع، يسرّنا أن نسلّط الضوء على الدكتورة يسرا حمدي محمد أبوضيف، إحدى الكفاءات الأكاديمية والعملية المتميزة في مجال فلسفة التربية الرياضية، وصاحبة إسهامات إنسانية رائدة في دعم وتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة.

وُلدت الدكتورة يسرا في 24 سبتمبر 1995 بمحافظة أسوان، وتميّزت منذ بداياتها الأكاديمية بالتفوق والالتزام، حيث حصلت على بكالوريوس التربية الرياضية من جامعة جنوب الوادي عام 2017 بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف. ثم واصلت مسيرتها العلمية بحصولها على درجة الماجستير في التربية الرياضية من جامعة أسوان عام 2021، وصولًا إلى نيل درجة الدكتوراه في فلسفة التربية الرياضية من جامعة أسيوط عام 2024.

مسيرة مهنية وإنسانية متميزة

امتدت خبرات الدكتورة يسرا العملية لتشمل العمل في عدد من المؤسسات الرياضية والتعليمية، حيث عملت:

  • مدربة سباحة لدى نادي أسوان الرياضي.
  • مدربة سباحة لدى نادي الشمس الرياضي بأسوان.
  • مُدرسة تربية رياضية بمدارس المستقبل الخاصة بأسوان.
  • أخصائية تأهيل حركي وعلاج مائي لذوي الاحتياجات الخاصة لدى مؤسسة رينيه لرعاية الفئات الخاصة بمصر الجديدة.

وتعمل حاليًا:

  • مدربة سباحة لذوي الاحتياجات الخاصة لدى نادي الزهور الرياضي بالتجمع الخامس.
  • ضمن فريق العمل بـ دار ومؤسسة الإيمان لرعاية الأطفال ذوي الإعاقة بالقاهرة الجديدة.

كما أنها حكم سباحة درجة ثالثة معتمد من الاتحاد المصري للسباحة، بما يعكس خبرتها المهنية واعتمادها الرسمي في المجال.

إنجازات علمية وبحثية

قامت الدكتورة يسرا بنشر كتاب بعنوان: “الإعداد النفسي والذهني للرياضيين (الجزء الأول – الجزء الثاني)”، والصادر عن دار الوثائق القومية.

كما نشرت العديد من الأبحاث العلمية في مجلات كليات علوم الرياضة على مستوى الجمهورية، وشاركت في مؤتمرات علمية متخصصة داخل وخارج مصر، مما أسهم في إثراء البحث العلمي في مجال التربية الرياضية وتأهيل ذوي الهمم.

رسالة إنسانية قبل أن تكون مهنة

لم تقتصر رسالة الدكتورة يسرا على التدريب أو التدريس الأكاديمي، بل تجاوزت ذلك إلى تقديم رعاية إنسانية متكاملة لفئات تحتاج إلى دعم خاص، لا سيما الأطفال من ذوي الهمم، ومتلازمة داون، والشلل الدماغي.

وفي هذا السياق تؤكد الدكتورة يسرا أن عملها مع ذوي الهمم ليس مجرد وظيفة، بل رسالة إنسانية سامية، قائلة:

“أنا لا أعتبره عملًا بقدر ما هو واجب إنساني، فيه من الرحمة أكثر مما فيه من الجهد، ومن العطاء أكثر مما فيه من المقابل. فأنا أؤمن بأن دعم ذوي الهمم مسؤولية مجتمع بأكمله، ويجب أن يكون جزءًا أصيلًا من ثقافة أي أمة تسعى للتقدم والعدالة.”

رؤية وطنية ومسؤولية مجتمعية

ويُجسّد اهتمام الدكتورة يسرا بذوي الهمم إيمانًا عميقًا بهذه الرسالة، وهو ما انعكس بوضوح في موضوع رسالة الدكتوراه الخاصة بها، التي تناولت أحد القضايا المحورية المرتبطة بتأهيل وتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة علميًا وعمليًا.

ويأتي هذا الجهد متسقًا مع الاهتمام الوطني الكبير الذي توليه الدولة المصرية، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، لقضايا ذوي الهمم، وما شهدته السنوات الأخيرة من دعم حقيقي أعاد لهذه الفئة الكثير من حقوقها وفتح آفاقًا واسعة للدمج والتمكين.

تطلعات مستقبلية

وأعربت الدكتورة يسرا عن عزمها مواصلة مسيرتها الإنسانية والعلمية من خلال:

  • استكمال العمل البحثي ونشر المزيد من الأبحاث المتخصصة.
  • المشاركة الفعالة في المؤتمرات العلمية داخل مصر وخارجها.
  • تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية دمج وتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة.

ويُعد هذا النموذج المشرف مثالًا حيًا على الدور الفاعل الذي يمكن أن يقوم به الأفراد في إحداث تأثير حقيقي ومستدام في حياة الآخرين، لا سيما الفئات الأكثر احتياجًا، ويؤكد أن العمل الإنساني القائم على العلم والضمير هو أحد أهم ركائز بناء المجتمع.

https://pagead2.googlesyndication.com/pagead/js/adsbygoogle.js?client=ca-pub-0552476612244730

إرسال التعليق

You May Have Missed