شاهد ماذا فعلت استاذة فاطمة أحمد يونس في اعلام سنة ٢٠٢٥
اسمي فاطمة أحمد يونس
منذ أن دخلت الجامعة، بل ربما قبل ذلك بكثير، كنت أبحث عن أي فرصة تقرّبني من تحقيق طموحاتي. واجهتُ فترات من الضغط الشديد، فقدت خلالها الشغف والأمل، لكنني اتخذت قرارًا حاسمًا بأن أبذل قصارى جهدي وأتوكل على الله في كل أمر.
وفجأة، وجدت نفسي في المكان الذي لطالما حلمتُ به، حتى وإن تحقق ذلك بطرق لم أكن أتوقعها… فالمهم أن الحلم قد تحقق.
بدأت رحلتي في مجال الكتابة منذ عامي الجامعي الأول، وعملت في عدد من المواقع الصحفية والإعلامية، منها:
بوابة الأجواء – الانطلاقة نيوز – نيوز بالعربي – المصور نيوز – جورنال 24 – المدينة _ العالم في دقائق، والعديد من المواقع الأخرى
وقد وفّقني الله في إثبات نفسي داخل كل كيان انضممت إليه، وتوليت مناصب مختلفة رغم صغر سني، ولا زال طموحي يعلو يومًا بعد يوم، فلم أحقق بعد سوى أقل من 1% مما أطمح إليه.
من أكثر النماذج التي أثّرت فيّ وجعلتني أؤمن بدور الصحافة في نقل الحقيقة، هم الصحفيون الفلسطينيون، الذين يواصلون أداء رسالتهم السامية رغم كل المخاطر والتحديات، ويضحّون بحياتهم من أجل أن تصل كلمتهم الحرة إلى العالم أجمع.
أما قدوتي في المجال، فهي الصحفية والكاتبة هند الضاوي، التي أرى فيها نموذجًا ملهمًا للصحفية المثقفة الشجاعة صاحبة الرسالة.
ولا يمكنني الحديث عن رحلتي دون أن أذكر أول من آمن بي وساندني في كل خطوة: عائلتي الحبيبة، وبالأخص والدي، وجدتي، ووالدتي، الذين كانوا ولا زالوا أكبر داعم مادي ومعنوي لي.
كما أوجه شكرًا خاصًا لصديقتي العزيزة ملك أسامة، التي كانت دائمًا إلى جانبي تؤمن بقدراتي وتدفعني نحو الأفضل. ولا أنسى فضل إخوتي الذين أعتبر وجودهم مصدر طمأنينة وقوة في حياتي.
ولا يسعني الحديث عن رحلتي دون أن أخص بالشكر والتقدير الأستاذة مهرة طارق، تلك الإنسانة النبيلة التي كانت لي دومًا سندًا وداعمًا في كل خطوة. لم تكن فقط مديرة شركة “أكتيف ميديا”، بل كانت أختًا حقيقية، تشعر بي وتؤمن بي، وتحتويني في لحظات ضعفي قبل قوتي.
كانت تعاملني بقلبها قبل منصبها، وتمنحني من الحب والثقة ما يجعلني أتمسك بحلمي وأمضي فيه بكل طاقة.
أحبها كثيرًا من أعماق قلبي، وأدين لها بالكثير من الفضل بعد الله. فوجودها في حياتي نعمة، ودعاؤها وتشجيعها كان من الأسباب التي دفعتني للاستمرار وعدم الاستسلام.
وقد حصلت خلال مسيرتي على عدد من الشهادات والتكريمات التي أعتز بها، منها:
شهادة تقدير من جامعة الدول العربية بعد نجاح المعرض العربي للاستدامة. شهادة من قناة الشمس.
شهادة من جمعية قلب الحدث التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي. شهادة من الاتحاد الشبابي لدعم مصر التابع لوزارة الشباب والرياضة.
شهادة من جريدة العمق نيوز. شهادة من بوابة حكايات مصرية.
أؤمن بأن للإعلام دورًا محوريًا في تشكيل وعي المجتمعات، وأسعى من خلال عملي في الصحافة والإعلام أن أكون صوتًا حقيقيًا يعكس الواقع، ويُبرز القضايا الإنسانية والاجتماعية، خاصة تلك التي لا تحظى بالتغطية الكافية.
أحلم بأن أكون من أبرز الإعلاميات العربيات، وأن أشارك في برامج تثقيفية مؤثرة، تسهم في نهضة الوعي العربي.
وأركز في كتاباتي وتغطيتي الإعلامية على القضايا الإنسانية والاجتماعية، وأسعى لإبراز صوت الفئات المهمّشة، والتعبير عن آلامهم وأحلامهم.
أرى في الإعلام رسالة سامية تتجاوز نقل الأخبار، لتصبح جسرًا بين الناس والحقيقة، وأداة للتغيير المجتمعي الحقيقي.
وختامًا، هذه رسالتي لكل من فقد الأمل يومًا:
كنت فتاة تائهة بين الأحلام والخذلان، لكنني اخترت أن أجتهد وأسلم أمري لله. فوهبني الله من الخير ما لم أتخيله.
لا تجعلوا اليأس طريقكم، فكل ما عليكم هو السعي والنية الصادقة، والباقي على الله، فهو أكرم من أن يخيّب ظن عباده.
إرسال التعليق